أنت ما تأكله، لكن الأهم أن عقلك هو ما تأكله.
يمثل الدماغ فقط 2% من وزن الجسم، لكنه يستهلك 20% من السعرات الحرارية اليومية. إنه فرن أيضي. يدرس علم الأعصاب الغذائي كيف تؤثر مغذيات محددة على النقل العصبي — ركيزة أساسية لأي بروتوكول بيوهاكينج.
يحتوي الأمعاء على أكثر من 100 مليون خلية عصبية وينتج حوالي 95% من سيروتونين الجسم. ما تأكله يؤثر مباشرة على الميكروبيوم الذي يرسل بدوره إشارات إلى دماغك.
يتكون 60% من دماغك من دهون. أحماض أوميغا-3 الدهنية (في السلمون والجوز وبذور الكتان) ضرورية لبناء أغشية الخلايا وتقليل الالتهاب العصبي.
فلافونويدات التوت الأزرق والشوكولاتة الداكنة تحسّن تدفق الدم إلى الدماغ وقد أثبتت تحسين الذاكرة المكانية والوظائف التنفيذية.
«النوتروبيكس» هي مواد تعزز الوظائف المعرفية. لا تحتاج إلى مواد صناعية معقدة للبدء.
مزيج L-ثيانين والكافيين هو «المعيار الذهبي» للتركيز. يوفر الثيانين تركيزاً هادئاً بينما تمنح الكافيين الطاقة دون التوتر.
L-ثيانين على Amazon